علي الأحمدي الميانجي

314

التبرك

وفي رواية عنها أيضاً : « ما رأيت من الناس أحداً أشبه كلاماً وحديثاً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله من فاطمة عليها السلام كانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقبّل يديها وأجلسها في مجلسه ، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به وقبّلت يديه . . . » الحديث . توجد هذه النصوص في كتب علمائنا الإمامية رضوان اللَّه عليهم كثيراً ، وإن شئت الوقوف عليها فراجع البحار 43 : 25 و 43 : 44 ؛ وسفينة البحار 2 : 374 . « 1 » 4 - قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في غزاة . . . فأتى فاطمة عليها السلام ، فبدأ بها قبل بيوت أزواجه ، فاستقبلته على باب البيت فاطمة فجعلت تقبِّل وجهه . وفي لفظ « فاه وعينيه وتبكي . . . » . الحديث « 2 » . 5 - عن أبي جعفر ( محمد بن علي ) الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : أنّه كان

--> ( 1 ) وفي كتب علماء أهل السنّة راجع الترمذي 5 : 700 ، وأهل البيت لتوفيق علم : 144 ، والسيرة الحلبية 3 : 56 ، والاستيعاب 4 : 377 ، وسنن أبي داود 4 : 355 . وهامش إحقاق الحقّ 10 : 250 عن سنن السجستاني والترمذي والاستيعاب والأدب المفرد للبخاري ، والمستدرك للحاكم 3 : 159 وفيه : « وكانت هي إذا دخل عليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قامت إليه مستقبلة وقبّلت يده » والسنن الكبرى للبيهقي 7 : 101 ، والعقد الفريد 2 : 3 ، ومقتل الحسين للخوارزمي : 54 ، وذخائر العقبى : 40 - 41 وفضل اللَّه الصمد للجيلاني والمدخل لابن الحاج وسنن الهدى ووسيلة المآل ونظم درر السمطين للزرندي ، وتاريخ الإسلام للذهبي ، وجامع الأصول للجزري ، ومشكاة المصابيح للخطيب كلّهم رووه عن عائشة . وفي الهامش أيضاً 10 : 254 عن فتح الباري 8 : 111 ( وفي نسخة ط بيروت عندي : 103 ) عن أبي داود والترمذي وابن حبان والحاكم والثغور الباسمة للسيوطي : 12 ، وأعلام النساء 3 : 1217 والشرف المؤبّد : 53 ، وفتح الملك المعبود 3 : 223 ومعالم العترة للجنابذي ومرآة الجنان لليافعي : 61 والاتحاف للزبيدي وذخائر المواريث للنابلسي ، وينابيع المودّة : 172 ، وروضة الأحباب وإسعاف الراغبين والأنوار المحمّدية ومشارق الأنوار ومفتاح النجا ، كلّهم رووه عن عائشة . ( 2 ) كنز العمّال 1 : 272 ومنتخبه هامش مسند أحمد 1 : 53 ، وراجع البحار 43 : 40 .